صبي تمدد بينما كان العالم منشغلًا.

بينما كان العالم
يجمع صبيته، ويمنحهم آباء
وبينما كانت الشاحنات
تُحمّل الأطفال في صناديقها
لتوزعهم على المنازل..
بينما الأمهات كُن يغزلن الشمس
قمصانًا..
لأطفالهن القادمين
أطفالهن الذين سيطرقون الباب
في أية لحظة..
وبينما كان الآباء
يجمعون في خزاناتهم
كراتٍ وكتبٍ وشرائط وردية
وأسماء غير مكررة
وأحذية لكل أعياد الميلاد..
بينما كان الأطفال
يُمنحون قبلًا
وهدايا
وقصصًا قبل النوم
بينما كان الأطفال يكبرون..
وأيد كثيرة تمتد
لتلبسهم الجوارب
توقظهم في السادسة صباحًا
تعد لهم الفطور
تبدل قلوبهم المعطوبة
تصفق لهم في حفلات التخرج
وتربت على أكتافهم بفخرٍ
حين يختارون حبيبات جيدات.
كنت أكبر وحدي..
هكذا
كظلٍ،
يتمدد على جدار.


آلاء حسانين
11 يناير 2016

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.