عامان تقريبًا يكفيان للحداد على شخص ما.
آباؤنا ماتوا غالبًا لأجل أحزابهم
نص قديم، أشبه ما يكون باليوميات. عثرت عليه صدفة بينما كنت أنبش في نصوصي القديمة، كتبته منذ عام تقريبا حينما في الثامنة عشرة، أذكر أني علقت في إكتئاب مريع لعام كامل، عام بأكمله، لا أنهض من سريري ولا أقوم بأي عمل، عام كامل، لم أقابل أي بشر ولم تصافح يدي يد أي إنسان آخر، ورغم…
شخص حزينٌ لكنه بخير تمامًا. – مايشبه اليوميات – 25 نوفبمر 2014 . الساعة التاسعة والنصف مساء، عزيزي …، أشعر بالقلق، هناك العديد من الأشياء التي أتساءل حقا كيف سأكتبها، الأشياء التي ليس بمقدور إنسان ما أن يكتبها، إذ تصبح الكتابة عنها بلا جدوى، كيف ستكتب لإنسان ما شعور الوقوف تحت المطر مثلا؟ إنها أشياء…
الرابعة عصرا: مازلت على قيد الحياة لسبب لا أعرفه، لكن قد يكون هذا أمرًا حسنًا لمحاولة أخيرة للبصق على العالم. أنا حزين وموحش مثل الجحيم وأشعر بأني محض ظل لي، محض قشرة يابسة و سخيفة. لقد ابتلعت الأمهات القديمات روحي منذ زمن وتركن وراءها كومة رماد متفحمة، أنا كومة رماد متفحمة وأتمنى حين أموت أن…
الآن، أشعر بأني عارية تمامًا..مثلما يتجول في الأنحاء شخص لا ظل له.الآخرون قالوا أني قمت بعمل باهرلأني استطعت الفرار من القرية القديمة..خرجتُ دون أقدام،قلت لهم..وتركتُ والدي يتعكز على ظله..لكني رغبت طويلًا بالذهاب قرب النهرحيث المياه أكثر ألفةوالبنات يضحكن بأصوات مسموعة.. لكن الآن، لا أعرف لماذا لا أتمكن من أن أقول شيئًا..الناس يدعونني بأسماء لا حصر…
رأيناكوأنت تهبط الدرج المكسر لتدفن -خلسة- النسل الحزين.. رأيناكوأنت تبكي دمًا على بناتك اللاتي يذرفن تاريخًا ثقيلاً من الملح. بناتك اللاتي يتمدد الألم في أحشائهنمثل الأزقة التي لا تنتهي.. بناتك اللاتييهبطن مثلك -خلسة- الدرج الحجري ويدفن خِرَق قلوبهن المدماة. رأيناك حتى في التذكر وأنت تُقلّب الصور الحزينة لبنات باسمات في المهد بنات باكيات في المهد…
من نوافذ الألم المتصدعة، أحاول استراق النظر إلى حياتيْنا، أتكئ على أيامك، وتتكاثر فراشات زرقاء على خاصرتي. لقد مضت السنوات الحزينة، وأيام الانتظار المُر، لشيء أدركه الآن. يمكن لك أن تسرق قلبي، يمكن أن تحمله معك. كيف أتذكر الفرح؟ كيف أذكره؟ إنه واضح، ولامع، حتى في تشوشه، مثل أثر قبلة على الزجاج. في حضورك، يمكن…